هل يقع الطلاق على الحامل،لقد اهتم الاسلام اهتمام كبير بالمرأة وحث المسلمين على الاهتمام بها فالمرأة هي شريكة الرجل في تحمل مسؤوليات الحياة فهي الأم والأخت والزوجة والعمة والخالة قد كلفها الله مع الرجل للنهوض في مهمة الاستخلاف في الأرض فعي لها دور كبير في توازن الحياة والتكاثر وفي تربية الأبناء تربية صالحة فمن بعد ان عانت المرأة في عصر الجاهلية حيث كانت تفن حية من وقت ولادتها جاء الدين الاسلامي ليكرمها وليعطيها حقوقها مثل حق الوراثة والزواج والتملك والنفقة وحقوق أخرى كما نهى الدين الاسلامي عن اساءة معاملة المرأة عدم ضربهم واهانتهم  وأمر بمعاملتهن بالحسنى والرحمة قال الرسول صلى الله عليه وسلم (استوصوا بالنساء خيرا، فإنهن عندكم عوان لا يملكن لأنفسهن شيئا، وإنكم إنما أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمات الله فاعقلوا أيها الناس قولي )وقال أيضا (أَكْمَلُ المؤْمِنين إيماناً أحْسَنُهم خُلُقاً، وَخِياركم خيارُكم لِنِسائهم

ما هو الطلاق

الطلاق في اللغة معناه التحرر من من شيء والتحلل منه ويعرف بالاصطلاح هو فك او ازالة عقد النكاح بين الزوج وزوجته عن طريق لفظ معين ويتبع ذلك طرق رسمية وقانونية اي عن طريق المحكمة وقد يتم ذلك باتفاق الطرفين او بناء على طلب شخص من الشخصين والطلاق جائز في الكتاب والسنة والاجماع عند الحاجة اليه قال تعالى (الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ )

الحكمة من مشروعية الطلاق

لقد حلل الشرع الطلاق لأسباب عدة الا انه أبغض الحلال عند الله تعالى لما فيه أضرار على المجتمع وعلى الفرد

  1.  للتخلص من المكاره الدينية والدنيوية، ولم يشرعه إلا في حالة الضرورة والعجز عن إقامة المصالح بينهما لتباين الأخلاق أو تنافر الطباع
  2.  لضرر يترتب على استبقائها في عصمتخ مثل فساد دينه او دينها
  3. وأيضا لتاديب الزوجة اذا أخلت بحقوق الزوجية
  4. وممكن ايضا ان يكون في الطلاق خير الاستقرار العائلي والاجتماعي لكل منهما

هل يقع الطلاق على الحامل

لقد استدل العلماء بأن الطلاق يمكن ان يقع على المرأة الحامل واستدلوا على ذلك بقول الرسول صلى الله عليه وسلم لابن عمر رضي الله عنه لمّا طلق امرأته وهي حائض: (مُرْه فليُراجعْها، ثمّ ليُطلّقْها طاهراً أو حاملاً) و فالو بان الطلاق للحامل اما ان يكون سني او لا يكون سني ولا بدعيا ولقد نهى الاسلام عن تطليق المرأة اذا كانت حائض او نفساء فلا يجوز تطليقها من الحالات المنهيّ عن تطليق المرأة فيها أن تكون في طهر قد مسّها فيه، وهذا هو المعنى الوارد في قول الله تعالى: (يا أيها النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ)

متى يكون الطلاق سني غير بدعي

  1. حامل وقد ظهر حملها
  2. طاهرة ولم يمسها زوجها في طهرها

متى يكون الطلاق بدعي غير سني

  1. اذا كانت حائض
  2. اذا كانت نفساء
  3. طلاق المرأة في طهرها الذي جامعها فيه زوجها