من الذي اشار بحفر الخندق، كما نعلم أن غزوة الخندق من الغزوات التي كانت في عهد النبي محمد(صلى الله عليه وسلم)، والاسم الاخر الذي أطلق عليها هو غزوة الأحزاب، غزوة الخندق الذي حصلت بين المسلمين، ويهود بني النضير، وشاركت فيها بعض القبائل العربية المشركة من جيوش الكفار، ضد المسلمين، والإسلام، وكما نعرف بشكل عام أن الجهاد في سبيل الله من أعظم الأعمال التي يقوم بها المسلم، كما ومنح الله تعالى الأشخاص الذين يموتون أثناء جهادهم في سبيل الله، وذلك دفاعا عن دينهم ووطنهم وأرضهم، منحهم الله تعالى منزلة الشهداء، ومنزلة الشهداء منزلة عظيمة، لا يحصل عليها إلا القليل القليل من الأشخاص، وهناك تساؤلات كثيرة من بعض الأشخاص حول من الذي اشار بحفر الخندق، فكما نعلم أن هناك شخص أشار على النبي بحفر الخندق، فمن هو هذا الرجل، وسوف نقوم في مقالنا هذا بتوضيح من الذي اشار بحفر الخندق.

من الذي اشار بحفر الخندق

الصحابي سلمان الفارسي هو من أشار إلى النبي بحفر الخندق، وكان هذا بسبب الاخبار التي تلقوها المسلمين، حول ان قباءل من العرب وكفار قريش سوف يغيرون عليهم وأنهم قرروا أن يغزوا المدينة، وبعد ان خرج يهود بني النضير من خيبر إلى مكة، علم النبي محمد(صلى الله عليه وسلم) بذلك وقام بجمع الصحابة والجيش، وإتخذ جميع الإجراءات الإحترازية للتصدي لشيش الأحزاب، وقام بجمع جميع الصحابة، وكانوا من المهاجرين والانصار، وذلك للتشاور في امور الحرب والإعدادت، فأشار في ذلك الوقت الصحابي سلمان الفارسي إلى النبي بحفر الخندق، وذلك حسب ماورد في السنة النبوية الشريفة، قال:(يا رسول الله، إنا اذا كنا بأرض فارس وتخوفنا الخيل، خندقنا علينا، فهل لك يا رسول الله ان تخندق) فأعجبت فكرة سلمان الفارسي النبي، وقام بتنفيذ فكرة الخندق، وأشار على صحابته بأن يحفروا خندقا، فقاموا بفحر الخندق في مكان يكشفوا منه حركة الأعداء.

معلومات عن غزوة الخندق

وقعت غزوة الخندق في شهر شوال في تاريخ خمسة هجري، وسميت باسم أخر وهو غزوة الأحزاب، وكانت الغزوة بين المسلمين وكفار قريش، وقد كان جيش المسلمين في غزوة الخندق بقيادة النبي محمد(صلى الله عليه وسلم)، بينما كان جيش المشركين بقيادة أبي سفيان، ويرجع سبب غزوة الخندق إلى ان يهود بني النضير قد قامو بنقض العهد مع النبي والمسلمين، وانهم قد حاولو قتل الرسول الكريم، الأمر الذي دفع النبي إلى القيام بطردهم من المدينة، وتفكيرهم في الانتقام دفعهم إلى القيام بتحريض القبائل العربية وكفار قريش على المسلمين، وجعلهم ضدهم، واستجابت القبائل العربية المشركة واجتمعوا في جيش واحد كبير وضخم وصل إلى حوالي 10 ألاف مقاتل، وأطلق عليهم اسم الأحزاب بسبب تحزبهم ضد النبي والمسلمين.

وبهكذا نكون قد انتهينا في مقالنا هذا من ذكر وتوضيح من الذي اشار بحفر الخندق، كما وقد تمكنا من معرفة معلومات عن غزوة الخندق، نأمل أن يكون مقالنا هذا قد أعجبكم، وتكونوا قد استفدتم منه كثيرا.