مؤلف روميو وجوليت، تعد قصة روميو وجوليت من القصص الجميلة الذي انتشرت في الأعمال الإنجليزية في قديم الزمان وتعتبر هذه القصة من أجمل القصص الذي نالت على إعجاب الملايين من الناس في ذلك الوقت، وتعتبر من القصص الكلاسيكية العالمية التي قام في تمثيلها الكثير من الفنانين في قديم الزمان وقاموا في عمل أفلام عنها ومسرحيات، وتعتبر هذه القصة من القصص الذي عاصرت جميل الأجيل في العالم وترجمت الكثير جميع لغات العالم، حتى وصلت لنا، وكانت تدرس في جميع المدراس الموجودة في العالم لكونه تمتلك قصة عاطفية جميلة وهو الشخص المغرم في حبيبته وهو روميو ومغرمته جوليت.

مؤلف روميو وجوليت

يبحث الكثير في العالم على من هو صاحب هذه القصة الجميلة الذي أخذت ضجة كبيرة في العالم منذ تأليفها في عام 1616، وهو المؤلف العظيم وليم شكسبير وهو يعتبر واحدة من العلماء الكتاب المسرحيين الإنجليز، وهو واحد من أبرز الشخصيات الذي عملوا على أحياء الثقافة المسرحية والفنية في ذلك الوقت، وهو من الشخصيات الفكرية الذي يصعب على أي شخص التفكير بما قام به من خلال تقديم تلك الكتب والأدب العالمي، وكان هذا المؤلف العظيم له أثر كبير في الآدب الفني في جميع العالم في ذلك الوقت، مما جعل الكثير يتأثر به من كتاب وشعراء في كل بلدان الأوروبية، وفي الآدب العربي فقد أثر بشكل كبير على الأدباء ومن خلال هؤلاء الأدباء قاموا في ترجمة معظمة مسرحياته وعرضها في المسارح والسنيمات العربية، ومن أشهر هذه القصص الذي عرف بها شكسبير هي مسرحة روميو وجوليت، والتي كان لها انتشار واسع على المسرح وثم انتقلت الى العالم العربي.

قصة روميو وجوليت

كان واقع روميو في حب فتاة ولا يعرف من هي حتى ظهرت له جولييت، تحدث روميو وجولييت مع بعضهما البعض ووقعا في الحب، لكن القدر كان يشاهد، تعرف ابن عم جولييت  على روميو لم يرغب في ذلك قتال معه، لكن والد جوليت رفضه للقتال مع ضيوفه في الحفلة، خاصة عندما اشتهر روميو بسلوكه النبيل في نهاية الحفل، علم الاثنان أنهما من عائلتين مقاتلتين في نفس الليلة بعد الانتهاء من الحفلة، ذهب روميو إلى حديقة جوليت ووقف تحت سريرها وهذا أحد أشهر المشاهد الدرامية الرومانسية على الإطلاق وافقوا على الزواج سرا في اليوم التالي، ومن ذهبوا لرؤية الكاهن يتزوجهم، معتقدين أن زواجهما سيؤدي إلى المصالحة بين العائلتين، ولكن لم يفرح الأثنان في هذا الزواج وجودوا مشاكل كثيرة أثناء زواجهم العرفي، وقامت الأحداث تدور على هذا النهج حتى نهاية القصة وقام روميو وجوليت بمحاربة الجميع من أجل هذا الحب، والذي قامت في الهروب مع زوجها جوليت الى أماكن بعيدة لبقوا مع بعضهم وللعيش حياتهم في سعادة