ذكرت المرأتان سبب خروجهما للعمل عندما سألهما موسى عليه السلام، الآية التي تدل على ذلك هي، لقد قص الله عز وجل الكثير من القصص في القرآن الكريم، ومن هذه القصص قصص الأمم السابقة، وقصص الأنبياء والرسل، وقصص أولياء الله الصالحين، ومن القصص أيضاً قصة امرأتين في زمن سيدنا موسى -عليه السلام- كانتا قد خرجتها إلى العمل، فما هي تفاصيل هذه القصة؟.

ذكرت المرأتان سبب خروجهما للعمل عندما سألهما موسى عليه السلام، الآية التي تدل على ذلك هي

عندما سأل سيدنا موسى -عليه السلام- الفتاتان عن سبب خروجهما إلى العمل، قالوا أنهم يردن أن يسقين الماء، وأبوهما لا يقدر على عمل كهذا لأنه شيخ كبير، والآية التي جاءت في القرآن الكريم وتدل على هذا القول، هي قوله عز وجل: {وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ ۖ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا ۖ قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّىٰ يُصْدِرَ الرِّعَاءُ ۖ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ}.

حكم خروج المرأة للعمل

أباح الدين الإسلامي وشرع الله عز وجل عمل المرأة خارج منزلها ولكن ضمن ضوابط حددها الشرع، ويمكن الاستدلال على هذا الحكم من خلال ما جاء على لسان ابنتيّ الرجل الصالح الذي وردت قصتهما في سورة القصص، وذلك عندما سألهم سيدنا موسى -عليه السلام- عن سبب خروجهن للعمل فقالتا: “قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّىٰ يُصْدِرَ الرِّعَاءُ ۖ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ”.

قصة موسى عليه السلام مع المرأتين اللتين خرجتا للعمل

بعد أن قام سيدنا موسى -عليه السلام- بقتل رجل من مصر عن طريق الخطأ، هرب من بطش فرعون وقومه وخرج هارباً من مصر إلى منطقة مدين، ووجد في طريقه هناك مجموعة من الناس يقومون بسقاية أغنامهم، ومن بين هؤلاء الناس امرأتان تقومان بإبعاد أغنامهما عن السقي، وبعد أن استفسر سيدنا موسى -عليه السلام- عن سبب فعلهما ذلك، قالتا لهم السبب، فقام بأخذ الأغنام عنهما والسقي لهما، ثم قام بالإنصراف إلى مكان به ظل ليستظل من حر الجو، ثم جاءت إحداهن إليه لتخبره أن والدها يريده لكي يشكره على مساعدته لهما، فذهب إلى والدهما وأخبره بقصة هروبه من مصر، خفف الشيخ الكبير عنه القلق والخوف، واقترحت واحدة من الفتاتين على والدها أن يستأجره للعمل عندهم، وقام والدها بتنفيذ طلبها، وطلب من سيدنا موسى -عليه السلام- أن يعمل عندهم مقابل أن يزوجه واحدة من الفتاتين.