سنة تأخير الله في النصر لرسله وأوليائه هو، اصطفى الله من البشر الرسل، فهم أفضل الناس، كما أمر الله كل من الرسل والصالحين أن يتحلوا بصفة الصبر على السراء والضراء، وكثيراً ما نتساءل لماذا لا يعجل الله بالنصر للمؤمنين، ولماذا بعض الصادقين يقعون في الكربات، لكن هذا الأمر لحكمة من الله، ولأن الصبر صفة عظيمة، وأجرها ومردودها كبير، فما هي سنة تأخير الله النصر لرسله وأوليائه.

سنة تأخير الله في النصر لرسله وأوليائه هو

من سنن الله في الأرض سنة تأخير النصر، فمجيء النصر بعد التعب واليأس، يجعل الإنسان يلجأ لله وحده، كقوله تعالي “حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا”، فالمؤمن الحق لا ييأس من روح الله، فيثق بأن نصر الله قادم ولو بعد حين، وأن كل الأمور بيد الله تعالى، فيصبر على المصائب، ويرضى بما قسّم الله له، أما الحكمة من تأخير الله للنصر

  1. أن المؤمن لو نال النصر سريعاً، فيذهب سريعاً، ولا ينال فرحة النصر الكبيرة.
  2. أن تأخير النصر يجعل العبد يتقرب العبد من الله سبحانه وتعالى.
  3. تأخر النصر يجعل اإنسان أكثر قوة وتحملاً، فيقوي من شخصية المسلم.
  4. تأخر النصر مكر للكفار، ولطف بالمؤمنين، فتأخره يجعل الكافر يركن للنصر بين يديه فينال المسلم النصر العظيم.
  5. يجعل الإنسان يُلح بالدعاء والتضرع لله تعالى، في السراء والضراء.

بهذا نكون قد ذكرنا إجابة كافية وافية لهذا السؤال.