اين تقع مقدونيا الشمالية ، مقدونيا دولة اوروبية تقع في الجنوب الشرقي من قارة اوروبا ، وعاصمتها مدينة سكوبي ، كما وتصل مساحتها الجغرافية الى 25713 كم² ، كما ويتحدث سكانها لغتين وهي اللغة المقدونية والالبانية ، كما ويتنوع تصنيف سكانها العرقي الى المقدونيين ، والالبان ، والاتراك ، والبيزنطيين ، كما وتلحق مقدونيا النظام الجمهوري بسلطة تشريعية للبرلمان ، وسلطة تنفيذية للحكومة.

مقدمة عن جمهورية مقدونيا وموقعها الجغرافي

كما سردنا في البداية ان مقدونيا دولة اوروبية ، وعاصمتها سكوبي ، وتبلغ مساحة ارضها  25713 كم² ، كما وتعتبر مقدونيا من اكثر الدول الاوروبية تعقيدا بسبب زيادة الصعوبات التي واجهتها ، كتحديد ورسم حدودها ، وانتمائها وهويتها ، وفي اخر ثلاث عقود تحديدا في عام 1991م ، بدات ظهور ملامح استقلالها ، وخصوصا بعد ان سقطت الدولة اليوغوسلافية وهي اخر الدول التي احتلت مقدونيا ، قبل ان تحصل مقدونيا على الاستقلال الحقيقي في شهر ابريل عام 1993م .

العوامل الجفرافية التي تسود فيها

تعتبر مقدونيا دولة ذات موقع استراتيجي مهم ومتميز ، حيث تقابلها جمهورية كوسوفو من الشمال الغربي ، ومن الشمال تحدها جمهورية صربيا ، وبلغاريا من الشرق ، ومن الجنوب اليونان ، والغرب البانيا ، كما وتشتهر باعلى قمم الجبال واجملها ، والبحيرات العميقة وايضا احتوائها على الكهوف الجميلة ، كما وتحتوي على عدد من الغابات الكثيفة وتنوع الاشجار فيها ، كما وتحتل الاماكن الطبيعية فيها مكانة كبيرة ، كالغابات التي توجد في جبال البيندوس ، غابات البلقان ، وايضا منطقة بحر ايجة ، والكثير من الاماكن الطبيعية والجميلة ، كما وتعتبر حلقة وصل بين اوروبا الوسطى واوروبا الغربية .

اقتصاد جمهورية مقدونيا العالي

تمتلك مقدونيا عددا كبيرا من الغابات ، والكثير من الاشجار المتعددة الثمار التي تنمو فيها ، واهم هذه الاشجار : اشجار الصنوبر ، وبسبب كثرة البحيرات فيها فان اسماك السالمون توجد فيها بشكل كبير وبكثرة ، ووحده سمك السالمون يعتبر كنز حقيقي وثمين ، بالاضافة الى اللؤلؤ والجواهر التي تكثر فيها ، وايضا احتوائها على المعادن فهذا يعتبر كنز ثمين ، بسبب تنوع مظاهر الطبيعة فيها كالحجارة والجبال ، جعلها من اكبر الدول التي تمتلك مخزون كبير من المعادن الثقيلة والمعادن النفيسة ، التي ساهمت قي دعم اقتصادها بالكثير من القوة والثبات ، امام التحديات التي وجهتها لها اليونان ، بسبب استقلال عملتها الخاصة وهي الدينار المقدوني ، ايضا جمال مقدونيا لعب دورا كبيرا في زيادة اقتصادها بسبب ما تستقطبه من زوار وسياح كثر ياتون اليها لمشاهدة مناظرها الخلابة والجميلة والاستمتاع في هذه الدولة الجميلة وهذه الزيارات تزيد من اقتصاد الدولة وترفعه واقتصاد الدولة عامل مهم من عوامل استقلال الدولة وحريتها وسيادتها.