كيفية صلاة الاستخارة ووقتها وكيف أعرف نتيجتها ، من الصلوات الذي يصليها المسلم في يومه والذي لها دور كبير في حياة المسلم لمعرفة اذا له خير فيها أم لا، وتعتبر هذا الصلاة من الصلوات المستباحة في الإسلام وهي صلاة الاستخارة الذي يطلب بها المسلم الاستخارة من الله عز وجل، فيصلها المسلم لاختيار بين شيئين، حيث يصلها الشخص قبل الذهاب الى النوم وتكون هذه الصلاة هي الذي تحكم على هل الشيء هل خير الي أم لا، وأن تعطل ول يحدث فهو خير له وان حصل فيكون خير له، وهي عبادة في الإسلام ولا يوجد لها وقت محدد فيصلها الشخص بأي يوم، فهناك الكثير من الأشخاص يبحثون على كيفية صلاة الاستخارة ووقتها وكيف أعرف نتيجتها.

كيفية صلاة الاستخارة ووقتها وكيف أعرف نتيجتها

ق شرع النبي صلى الله عليه وسلم هذه الصلاة لكافة المسلمين ليطلبوا من الله عز وجل له هو خير لهم في حياتهم أم لا، وتعرف الاستخارة بأنها طاعة مع المسلم وربه الذي يحاكي بها الشخص ربه أن كان له خير فيها أم لا، وتعد الاستخارة من الطاعات الذي أباحها الرسول لنا ونتيجة هذه الاستخارة هي من خلال ما يقدره الله عز وجل لنا، وهي ليس ضروري تكون رؤيا قبل النوم ولكن تعرف بتيسير الأمور له لذلك الأمر او منعه عنه فهو قدر من الله سبحانه وتعالى، وهناك الكثير من المسلمين يبحثون في محركات البحث للتعرف على كيفية صلاة الاستخارة ووقتها وكيف أعرف نتيجتها وهي كتالي:

  • الوضوء مثل ضوء للصلاة.
  • اخذ النية قبل صلاته.
  • صلاة ركعتين على غير الفريضة.
  • من الأفضل قراءة سورة الفاتحة والكافرون في الركعة الأولى والفاتحة وسورة الإخلاص في الركعة الثانية.
  • بعد التسليم وختم الصلاة يبدا المسلم في الثناء على الله ورسوله بالصلاة الإبراهيمية.
  • قراءة دعاء الاستخارة.
  • ختم الدعاء بالصلاة الإبراهيمية.
  • ثم توكل على الله عز وجل في الأمر الذي تستشيره فيه.
  • ليس شرط أن تنام بعد الصلاة الاستخارة.
  • ليس شرط أن ترى رؤية أو حلم في منام.

كيف نعرف نتيجة صلاة الاستخارة

صلاة الاستخارة ليس من الضروري أن ننام بعد وأن نرى رؤية تخبرنا في الأمر الذي استخرنا الله به، ولكن هناك أمور كثيرة لوضحها الله لنا حتى نعرف أن هذا الشيء خير لنا أم لا، لهذا سوف نذكر لكم كيف نعرف نتيجة صلاة الاستخارة وهي كتالي:

  • لا يفضل الاعتماد على ما ترتاح إليه نفسك.
  • لا يفضل الانجراف وراء الأحلام.
  • إن وجد عواقب في حياتك بعد الاستخارة فهو يدل على أن أمر ألا يكون لك هذا الشيء.
  • يعتد المسلم على الأمور الدنياوية الذي تصل له في حياته بعد الصلاة.
  • التفكير في الأمر فإن تيسر الأمر له فهذا له خير في وأن تعطل ولم يكن هناك نصيب فهو ليس خير له.