من آثار الكفر الأكبر، أرسل الله سبحانه وتعالى الأنبياء والرسل من أجل الدعوة إلى عبادة الله وحده وعدم الإشراك به، ومن أجل طاعته تعالى، ولإخراج الناس من الظلمات إلى النور، وجميع الرسل والأنبياء جاؤوا برسالة واحدة وهي التوحيد، ورغم ذلك إلا أن هناك الكثير من الناس الذين أعرضوا عن دين الله وعن عبادته، فتوعدهم الله بالخلود في نار جهنم وبئس المصير، والكفر هو الخروج عن طاعة الله تعالى وعدم الإيمان به ولا بالأنبياء والرسل.

من آثار الكفر الأكبر

يعتبر الكفر الأكبر من أعظم وأكبر الذنوب التي توعد الله سبحانه وتعالى أصحابها بالعذاب الشديد، وللكفر أنواع: الكفر الأكبر الذي يخرج صاحبة من ملة الإسلام بسبب الكفر بالله تعالى ورسله جهراً وعلانية، والكفر الأصغر وهو الذي لا يخرج صاحبه من ملة الإسلام، وإنما يقوم صاحبه بأفعال تغضب الله تعالى، ومن آثار الكفر الأكبر أنه يخرج صاحبه من ملة الإسلام، ويحبط جميع الأعمال، وهو سبب في الخزي والطرد من رحمة الله، ويوجب الخسارة في الآخرة، ويوجب دخول نار جهنم والخلود فيها.