قصة مثل اذن من طين واذن من عجين، تعتبر الأمثال الشعبية جزء من ثقافة وتاريخ أي بلد أو حضارة من الحضارات، والأمثال هي جمل مختصرة تعبر عن معاني كبيرة، وتكون دارجة بين العامة كمثال لأحداث مشابهة لأحداث قصة المثل الشعبي، ونتحدث اليوم عن قصة المثل الشعبي المعروف في أوساطنا العربية وهو أذن من طين وأذن من عجين، ونضع بين أيدكم القصة وراء هذه العبارة الصغيرة الدارجة بكثرة، وندعوكم لمتابعة هذا المقال لتتعرفوا على قصة المثل كاملة فتابعوا معنا.

قصة مثل اذن من طين واذن من عجين

لو ركزنا في المعنى الحقيقي للمثل، فلو وضع إنسان بعض الطين على أذنيه يصير سمعه خفيفاً، إذا لا يسمع من حوله، وكذلك قصة هذا المثل فتعبر عن الإنسان الذي يدعي عدم سماعه للحديث، إما لعدم قناعته به، أو اللامبالاة أو التكبر والتعالي، وقد شبهه المثل بالإنسان الذي تكون إحدى اذنيه من الطين، والأخرى من العجين.

ويتغير مفهوم هذا المثل في كل مدينة من المدن العربية، فقد ظهر على عدد من الصيغ في فلسطين وسوريا واليمن والسعودية.