موضوع عن الاخلاق، من المعروف ان حسن المرء وقبوله في دنياه وأخرته يكون بحسن أخلاقه فالشخص حس الخلق يحبه الله ويحبه الناس، بالأخلاق ترتقي الأمم ويرتفع قدر الشعوب فالشخص ذو الخلق الحسن يراه الكثير ويعجب به الكثير حيث يكون حببا لدى الجميع وذو ميزة تجعله يكون ذو مكانة عالية بين الناس وأيضا عند رب الناس فالأخلاق المجيدة تكسب صاحبها اللين والرحمة وحب الناس له وحبه للناس وتعاطفه معهم ودرك ذلك من خلال رسولنا الكريم محمد(صلى الله عليه وسلم) حيث انه كان مثالا يحتذى به في الاخلاق وحسن الخلق وليس ذلك مع المسلمين فقط بل كان حسن الخلق مع أشد اعداءه وع الاسرى اللذين كانوا لدى المسلمين ومع الكفار وغيرهم من أعداء الدين ونذكر قصة الرجل الذي اتى الى المسجد في حضور رسولنا الكريم وأصحابه لأجلاء حيث أن ذلك الشخص دخل عليهم المسجد وجعل يتبول في المسجد، فهم عمر بن الخطاب يريد أن يقطع رأسه، فأمره الرسول الكريم ذو اللين وحسن الخلق أن يتركه يفرغ من بوله وبعد ذلك اتاه وعلمه أن المسجد لا تفعل فيه مثل تلك الأشياء بوجه بشوش ضاحك، مما دفع ذلك الشخص دون التفكير ولو للحظة أن يدخل الإسلام، فبحسن الخلق نكسب الكثير ونتخط الكثير والكثير من الصعاب في حياتنا وندخل البهجة والفرح الى قلوبنا وقلوب الناس أجمعين.

كلام عن الأخلاق

هناك الكثير من الكلام الجميل عن الاخلاق يوصف مكارم الاخلاق وفضل الاخلاق على الانسان ويمدح الانسان صاحب الخلق الرفيع ونذكر بعضا من هذا يصورة نقاط لتجنب الملل من القراءة:

  • الأخلاق الكريمة كالنبتة العطرة التي جذورها في الأرض وثمارها وأزهارها في السماء تعم جميع الأرجاء.
  • يكفي للإنسان فقط حسن خلقه لدخول قلوب الناس وعقولهم وذلك يمكن أن يكون بدون نطق أي كلمة وإنما من فعل فعله بحسن خلق أدب  ويكفيه فقط صفاته الميد الكريمة التي يظهر بها امام الناس لكسب محبتهم وتعاطفهم ورحمتهم فالاحسان في حسن الخلق يجعلك من أغنى الناس، وبسوء الخلق فإنك تكن أتعس الناس ونبوذ لدى جميع الخلق وتكن احقرهم وأكثرهم فسادا ودون قيمة فأخرما يجعلك حسن الخلق مؤدبا ولا تكن مع التعساء الأشقياء.
  • الاخلاق هي أفعال صادرة عن الانسان بشكل يجعله محبوبا لدى الناس وليس مجرد كلمات نتفوه بها فحسن الاخلاق يكون بالمعاملات وأسلوب الحياة.

اخلاق هذا الزمن

الاخلاق موجودة منذ قديم المان وليست حديثة فيعصرنا هذا، ونذكر الاخلاق في ديننا الكريم حيث أن الاسلام هو دين الاخلاق وكلما يكون عليه هذا الدين مرتكز بشكل كلي على أخلاق الانسان سوء كانت بين الانسان وربه أو مع الخلق، فكيف تكون الاخلاق مع رب العباد!!.

تكون اخلاقك مع خالقك بأداء واجبات الدين من أركان الاسلام والايمان والبعد عن الفجور والغرق في المعاصي فهذا يجعل منك محبونا لدى الخالق الكريم، حيث يزرع محبته في ملائكته وخلقه فيراك الناس محبوبا بشوشا طيب القلب.

واذا احسنت خلقك مع الناس فإن الله سيحبك وتكون ذو احترام وتقدير وتنال جزيل الثواب.