ندوة قصيرة عن الصدق، حث الإسلام على عدد من الصفات التي تقوم سلوك المسلم ، منها ما ذكره النبي في أحاديثه، وما ذكر في كتاب الله القرآن الكريم، ومن بين هذه الصفات الصدق، فالصدق صفة من الصفات الحميدة التي يتحلى بها المسلم اقتداءً بنبيه محمد الذي لقب بالصادق الأمين، وعبر موقع الأول نضع بين أيديكم ندوة عن الصدق وهي في السطور القادمة فتابعوا معنا.

ندوة قصيرة عن الصدق

الصدق صفة حميدة يجب على جميع الإلتزام بها ليكونوا سعداء في كل مجالات حياتهم، فالإنسان الصادق يكون محبوباً بين الناس، وينال ثقتهم وفي الآخرة له عظيم الجزاء، ويفوز بالجنة، والكذب من المهلكات التي تنزع البركة ، والكاذب يعتبر من المنافقين ومنبوذاً من بين الناس، والصدق جوهرة من الجواهر الثمينة لا يقدرها إلا من عرف قيمتها، وقد ذكر عن النبي الحديث الشريق وهو “إِنَ الصدقَ يَهْدِي إِلَى الْبِر وَإِن الْبر يَهْدِي إِلَى الجَنةِ، وَإِن الرجلَ ليصْدقُ حَتى يُكتبَ عِنْدَ اللَّهِ صِديقاً، وإِن الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الفجُور وَإِن الفجُورَ يهْدِي إِلَى النارِ، وَإِنَّ الرجلَ لَيكْذِبُ حَتى يكتبَ عنْد اللَّه كَذاباً”