هشام الهاشمي سني ام شيعي ،هو من الشخصيات العراقية التي ساهمت في تقديم العديد من الملفات والنصائح الأمنية التي أدت إلى تطور كبير في المجالات التي يعمل بها، وكذلك عمل على تقديم فريق عمل أدبي متخصص في إخراج عدد من انتقادات مهمة للجماعات المتطرفة. وباعتباره معاديًا لهذه الجماعات من خلال الفكر السائد عمومًا، فقد تعرض لمحاولات اغتيال عديدة، كان آخرها عندما تم تهديده من قبل أحد الأفراد المرتبطين بكتائب حزب الله العراقي، وحيث تمت عملية الاغتيال. امس اثناء تواجده في سيارته، وفتش عدد كبير من الاشخاص محركات البحث عن الديانة التي ينتمي اليها وهل هو سني ام شيعي.

من هو هشام الهاشمي

ويعتبر هذا من أهم الأشخاص الذين عملوا في السياسة والأمن، والتي قامت على أساسها عدد من الخطط الإستراتيجية المختلفة. تولى العديد من الواجبات العامة في العراق، كان من أهمها مراقبة ملفات الجماعات المتطرفة في العراق، وأبرزها داعش. إنه متخصص في تقديم مجموعة من النصائح الأمنية القوية والرائعة. لكونه من أهم الخبراء في هذا المجال بشكل عام، فقد واصل العديد من الأعمال التي قدمها في حياته وحصل على إجازة علمية في الحديث الشريف. 500 مقال تنتقد الجماعات المتطرفة التي تم إنشاؤها في العراق وبعد الدول العربية البيضاء، والتي تهتم باستمرار بإنشاء مدونة عبر حساباتها الشخصية، وهذا ساعد في تطوير علومه المهنية والأمنية. ولد هشام عام 1973 ويبلغ من العمر 47 عامًا.

هشام الهاشمي سني

هشام من الشخصيات العظيمة التي حظيت باهتمام كبير بالعديد من الأعمال الإسلامية والرخصة العملية التي تمكن خلالها من الوصول إلى المستوى الحالي وتكوين معرفة كافية في المجالات التي برع فيها. وتورط في عدة محاولات اغتيال وحكم عليه بعدة أحكام منها الردة والتعاون مع جماعات غير مشروعة كون هشام من المذهب السني.

هشام الهاشمي شيعي

تعرض هشام لانتقادات واسعة من قبل الشخصيات القانونية في العراق بسبب نقاشاته العديدة حول التطرف، واشمئزازه من الأفكار الإسلامية العلمية التي يسعى إلى تطويرها وتحقيق إبداع علمي كبير، وقد أدى ذلك إلى عدد من التطورات الكبرى، لا سيما اتهامه به. عدم الانتماء إلى الدين الإسلامي رغم توضيح علم الطب الشرعي والإذن في علم الحديث إلا أنه لا ينتمي إلى الشيعة.

هل هشام الهاشمي سنّي أم شيعي

اغتيل هشام على يد مجهولين يوم أمس، لكن قيل إنه تعرض للتهديد من قبل أحد أنصار حزب الله في العراق وقتل في سيارته أمام منزله، حيث أفادت عدة وسائل إعلام بأنه اغتيل. تعرض عدد كبير من الكتابات وانتقادها الواسع لأفعالها غير القانونية لهجوم واسع النطاق من قبل الجماعات المتطرفة التي تدعي الانتماء إلى الإسلام، والتي اتهمته بالانتماء إلى الدين الإسلامي وعدم الانتماء إلى الدين الشيعي، بحسب البعض.